لا تسألي عن اللقاء..فلا أعلم متى وأين. صدقيني.. فأنا أكتب دون أن أنتظر ما يجمعنا.وأرسم دون أن أُشغل فكري إن كان سيصلكِ أم لا.
فهناك ما هو أكبر من لقائنا، وهناك ما هو أهم..إنه أنتِ، فعندما أندفع دون سببٍ لأمسك قلمي وأبدأ وصفكِ على سطرٍ ما من أوراقي أو على لوحة ما من لوحاتي، فهنا..سيجمعنا اللقاء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق