دائماً ماكان هناك سبباً لأفعالي في الماضي حينما كنت أحبك.
فدائماً ما كنت أنتظر قدوم الفجر بعد ذلك الليل الطويل لأبدأ وأكتب عنكِ، فأنا أعلم أنكِ لا تحبين الضوضاء حينما تتكلمين. وأنا أيضاً لا أحبها عندما أُصغي إليكِ. ودائماً ما كنت أتخيلكِ في أركان حجرتي، وفي طريقي وأنا ذاهب إلى العمل، أو ربما حينما أنظر إلى السماء، فأرى وجهاً كوجهكِ، وعينين كعينيكِ. فأنا أؤمن بأن إمرأةَ مثلك لن تسكن إلا في السماء.
قمت بتلك الأفعال لأنني أحببتك. وتعجبين الآن أنني مازلت أفعلها، أمازلت أحبك؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق