الرسالة الأولى

ما حقيقة عينيكي؟ فأنا لا أعلم سرَّهما. فكل ما أعلمه حين أنظر إليهما أنني أرى عالَماً آخر. عالمٌ أحتاجه، وأحتاج ما فيه من نقاء. ملجأ أنتظره كالطفل كي يأتي وينقذني مما أهرب منه ولا أدري ماهو. أشعر أنهما موطني وأنني هاهنا أنتظر رجوعي إليه.


لا تخجلي سيدتي من تأملي وتطلعي إلي عينيكي، فخجلي أنا أكبر وذنبي أنا أقبح. كيف أرى موطني ولا ألجأ إليه، وكيف أعلم مسكني وأظل هارباً منه...









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق