سأعودُ وأُكمل أشعاري
فبِها أنتِ، وكما تتوهمُ أفكاري
فبها سيدةٌ لا ترحلْ
وامرأةٌ صنعت أقداري
وبها أبياتٌ تجمعنا
وقصائدُ عشقٍ ثرثارِ
أشواقٌ تملأ صفحتنا
وحنينٌ صادَقَ أَحباري
قلمٌ يرسُمكِ جمالاً
والآخر أسكنكِ جِواري
شعرٌ، كم كان أميراً
أَتحفكِ بأصدقِ أزهاري
والآن فعودي أبياتاً
ماتت كبقيةِ أنهاري
عودي أوهاماً كانت
أجملَ من أجملِ أسراري
فلَكمْ أشتاقُ لسيدةٍ
رحلت من قلةِ أشعاري !
____________________
فبِها أنتِ، وكما تتوهمُ أفكاري
فبها سيدةٌ لا ترحلْ
وامرأةٌ صنعت أقداري
وبها أبياتٌ تجمعنا
وقصائدُ عشقٍ ثرثارِ
أشواقٌ تملأ صفحتنا
وحنينٌ صادَقَ أَحباري
قلمٌ يرسُمكِ جمالاً
والآخر أسكنكِ جِواري
شعرٌ، كم كان أميراً
أَتحفكِ بأصدقِ أزهاري
والآن فعودي أبياتاً
ماتت كبقيةِ أنهاري
عودي أوهاماً كانت
أجملَ من أجملِ أسراري
فلَكمْ أشتاقُ لسيدةٍ
رحلت من قلةِ أشعاري !
____________________

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق