
قد حان سيدتي الرحيل وآن
لا أدري أين ، فما قصدت مكانا
بعيداً عنكِ أمضِ وأرتحلُ
أطوِ الجبال..وأعبرُ الشطآنا
فما لي بأرضٌكِ ها هنا عيشٌ
بعد الذي صار وبعد ما كان
لا أُنكر الحب فكم أحياني أزمنةً
وكما قتلنا الحبَ ، فاليوم أنهانا
تلك الأماكن أذكرها بأكملها
حين التقينا وحين كان لقانا
فجداول البستان تحضرني معذبتي
بالدمع كم مُلئت ، ودماً وأحزانا
وذاك اليمُ كم كان يجمعنا
نشكوه هماً ..ونرجوه أحيانا
فأراه كم يبكِ ندماً لكذبتنا
كم كان يسمعنا ، صدقاً وإيمانا
أتذكرين الناي حين يسمعنا ؟
نتبادل العشق نغماً وألحانا ؟
قد عاد يشكو من شدة الألم
فلكم بكى عزفاً ولكم لنا عانى
ستظل ذاكرتي دوماً تعاودني
أشلاءاً تمزقني ، وتأباني نسيانا
والآن سيدتي .. وداعاً لقصتنا
وداعاً لآهاتي .. سأعود إنسانا
_______________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق