قد يموت بكاءا




ولَكَمْ بَغَيتُ البَوْحَ عمَّا داخلي
لأُذيعَ سراً ، وجدتُ فيه شقاءَا

فالحب أتعبني وأثقل كاهِلي
فكتبت شعراً وابتغيت رجاءَا

تلك الحروف على الشفاه تكاثرت
فتأرجحت خجلاً، وتساقطت أشلاءَا

طيرٌ تَغَنَّى بالهوى ، أخبرتُه
ما سر حزني ، فما سمعتُ غناءَا

تلك البحورُ تناثرت وتبخرت
أسفاً لقلبي ، فقد أراد شفاءَا

فقصدت تلك الشمس أخبرها النوى
فعَهدت عنها دفئَها وبقاءَا

فرأيت ذاك الضوء قد اختفى
فتباعدَتْ ، والصيف صار شتاءَا

ناجيتُ السماءَ بأن تكونَ وسيلتي
فأبتْ ، لترفض أن تكون ضياءَا

فكيف السبيل بأن أصيح مشاعري
علناً ، فلكم لقيت عناءَا

قد كان حبك نبض قلبي ، صامتاً
فإن مات يوماً .. قد يموت بُكاءَا

_____________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق