وصاحت.. إنها الثانية عشر أنسيتَ شيئاً ؟ أم ألهاك السهر ؟
أما سمعت للعشاق همساً أما رأيت تلك الصور ؟----
سيدتي
أعلم بالعيد حضر
فكم من عاشقٍ تغنى
وكم صاحت ساعات البشر
تٌذكرهم ما مات منهم
ما كان حباً واندثر
أما أنا فالحب قد كان القدر
فلا بالأعياد يصحو
ولا ليومٍ يُختصر
______________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق