صبراً مٌعلمتي




تَلومُني حينَ أَخفيتُ

ما في مُخيلتي

وكان قلمي مَلاذاً
وكانت مُفكرتي

فكم من أبياتٍ كتبتْ
وكم أحسنتُ قافيتي

وكم عَجِبَت لما كتبتْ
وكم كَرِهَت مُدونتي

تُطالبني دوماً بمَ استحالَ
وفاقَ مقدرتي

كلماتٌ أبوحُ بها ، وإلاّ
فقد حانت مُحاكمتي

فأحزنُ لما أَمَرَت
مُلتمساً عَطفَ قاضيتي

إن لَم تنصفي وتعدلي
فمن لي في مُناصرتي ؟

فإن كنتُ في الشعرٍ
أُستاذاً فأنتِ مُلهِمَتي

وإن كنتُ في العشقِ
تلميذاً فصبراً مُعلمتي


_____________________________

هناك تعليق واحد:

  1. استاذ كالعادة كلمات جميله ومعانى واحساس اجمل

    ردحذف