فاليوم عنكِ أتوب



باكيةً أتت وقد زين وجهها الشُحوب
ألكثرة الدمعِ شاحبةً أم وفرةً في الذنوب؟

فكَم أذنبتي في حق إنسانٍ
كان في الحب ماهراً وفي العشق دؤوب

حين ألقاكِ ابتسمتُ رغمَ أحزاني
أحاول جاهداً أن أخفي العيوب

وكم قلتُ في عينيكِ شعراً
باحثاً عن رضاكِ في شتى الدروب

فلم تُعجَبي بما قد كتبتُ
لتقومَ بيني وبين قلمي حروب

وكم تمنيتُ منكِ دمعةٌ
بل كان دمعي عنكِ ينوب

إن كنت قد وصفتك بالشمس يوماً
فقد حان لكِ وقتاً للغروب

فلم أعد على ما عهدت قادراً
فياليتها أحجاراً بل قلوب

كم كنتٌ في حقِ نفسي مٌذنباً
فهأنذا اليومٌ عنكِ أتوب


_______________________________


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق