
تعجب لكوني جامدأ
صلباً صعبَ المنال
وتظن كل ما تُخفي من
أحاسيس عشقٍ وآمال
لن تحركَ لي ساكناً
فكريحٍ وسطَ الجبال
دائما ما شبَّهتني بصخرةٍ
سوداء أو قطعةٍ من تمثال
في وجهي تصرخ:ألمْ تعشق
ألم تبكِ أم هذا طبعٌ للرجال؟
أردُ مندهشاً: أبداً عشقتُ
حتى بكيتُ فلمَ السؤال ؟
لو أني أحببتُ يوماً لنْ أبوح
فقد ماتت حروفي حين تُقال
هامسةً تقول : أُحبك ، فهل
ماتت أَمْ ما تقولُ خيال؟
"أَمهيليني" أُجاوبها وفي خفيةٍ
أمحو من الدمعٍ ما قد سال
_______________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق