
حقيقةٌ أم سراب ؟
أيقينٌ أم أنّ الظن خاب ؟
أحقيقةٌ أحلامي .. وآلامي
وما فيّ من العذاب ؟
أَم أنّي رسمتٌ للوهم سُحُباً
فتاهَ القلبُ بين الضباب ؟
فتارةً يضحك ، وتارةً يبكي
متكبراً فذليلاً يُدفن في التراب
كالطفلِ مبتسماً أراهُ ، وكشيخٍ
عاجزِ ... فيا ليتَ الشباب !
كم مات في الإخلاصِ عِشقاً
وكم هوى مكرَ الذئاب
أراهُ مُنسحباً .. أسيراً لكِ
وأراهُ شامخاً رفضَ الإنسحاب
مابين الخطأ و ما بين الصواب
مُتقلباً ، شيمتُه الإضطراب
ثائرٌ في عينيكِ .. دائماً
ما يبحثُ عن إنقلاب
عاشقٌ لا يعرفُ عن العشقٍ
شيئا .. أثوابٌ هو أم عقاب
لا تحسبيه حُزناً منه أو عتاب
لكنّ العقل يسألُ عن جواب
___________________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق