حبيبتي...أقولها وأنا أُدركِ أن مثل هذه الكلمات دوماً ما تفقد معناها أمام بريق عينيكي، دوماً ما تتجرد من أحاسيسها أمام سحر شفتيكي.
كلمات صنعت من أفواه العشاق دون أن يدركوا يوماً أنكِ أنتِ من ستكونين عشيقتي، ودون أن يتنبؤا يوماً أنكِ أنتِ من ستكونين...حبيبتي.
دعيني إذاً أرددها دون خجلٍ من ضعفها، ودون إحراجٍ من هوانها، فأنا أُدركِ أن ما سيصلكِ هو ما كان بداخلي وليس ما كان على شفتي.
دعيني أخبرها إلى كل العالم بكل قوة، بكل إحساس، وبكل عفوية. فلعل من يدعون العشق غيري ينصتون، ولعلهم يتفقون على ماذا تُسمى حبيبتي.....أحبك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق