الرسالة الرابعة

سيدتي..لا أعرف معناً واضحاً للحب، ولا أعرف بأي هيئةٍ يكون العاشق حينما يعشق، وبأية حالٍ تكون محبوبته عندما تعي عشقه لها.
حاولت أن أبحث عن تعريفٍ محددٍ له، كيف يأتي، وكيف ينمو، وكيف يرحل..ولكن دون جدوى. فكل العلماء لم يكتبوا عنكِ حينما تبتسمين، وكل الشعراء لم يُكملوا قصائدهم لكي تخبرني عنكِ وعمَّا أشعر به حينما ألقاكِ وحينما تغيبين. فكلٌّ يكتب لمحبوبته، وكلٌّ يغني لليلاه وأنتِ تختلفين عنهن جميعاً سيدتي.
فتشت كثيراً وكثيراً..هنا وهناك..حتى أيقنت أننى سأضيع لحظاتي التي أعيشها في سعادةٍ معكِ في سبيل معرفة ما سببها.
إن كان هذا هو الحب فأعترف أمام عينيكي بأنني لم أعشه قبلكِ، ولن أعشه بعدكِ، ولن أقبله دونكِ.
وإن لم يكن هو...إذاً فليضعوا تعريفاً آخراً للحب ومصطلحاً مختلفاً..حيث يبدأ وينتهي من عينيكي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق