
ماعاد قلمٌ ليعلمَ ما بِنا
وماعدتِ أنتِ بعضاً من سطور
فلِعشقنا هيا نثور
فلنُخبر الأنهارَ عمَّا بيننا
ولنملأَ الأرضَ دِفئأ من بحور
ولننشر الأرجاءَ عِطراً مثلنا
نستبدل الصحراء نبعاً من زهور
لنصيح مِلء الكون نُعلن حبنا
فمثل ذاك الحب ما سكن القبور
فالحب عادتنا، ولا يعرف ظلمةً
وكيف يعرفها؟ وبِهِ تُهدَى الصدور!
______________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق