
قصصُ العشاقِ غايتها..تأتي وتحكيها
فياليتني عاشقٌ بمثلِ ما فيها
فمشاعري تنوي إثارتها
كي أكتب قصتي عنها .. وقبل الغد أرويها
تقول : هل أعجبتك روايتي ؟
وماذا عنكَ ؟ أما زلت تُخفيها ؟
أقول : هي تفاهات فدعيها !
أفيعقل أن نعرف العشقَ من معانيها ؟
فأرى يأساً بين أعينها
فتحزن .. بل وأكاد أُبكيها
متبسماً أمسحُ دمعها
ووردة من البستان أُهديها
روايةٌ أنتِ .. بتُ أعشقها
لكن عشقي ذليلٌ .. فما عاد يُرضيها
فيا قصة حين أنوي بدايتها
يغار القلب من قلمي .. فأُنهيها
تعالي وأكتبي عنكِ ..في صفحتي منكِ
وإن شئتِ للعشاقِ أُعلنها وأُمليها
______________________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق