أعترف


خجلٌ أم كبرياء
إلى متى هذا الشقاء

كلماتي ستٌسعدها
وقد امتنعت عن العطاء

أتحبٌها؟ بلى
وأموت شوقاً للقاء

ألم تَعجب لكوني
شاعراً من الشعراء

ها أنت تعترفُ
وما زلت تحترف الجفاء

فعجباً لما عهدت
ولكل داءٍ دواء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق